إبراهيم محمد الجرمي
168
معجم علوم القرآن
هذه السور ، لا يفرق بين ذوات الياء وذوات الواو ، وهذا إذا لم تقترن هذه الكلمات بضمير المؤنث . فإذا اقترنت رؤوس الآي بضمير المؤنث كان لورش فيها وجهان : الفتح والتقليل ، إلا إذا كانت الألف فيها بعد راء ، وذلك في كلمة ذِكْراها [ النازعات : 43 ] ، فهذه ليس لورش فيها إلا التقليل . ملحوظة : يستثنى من الفواصل الممالة والمقللة الألف المبدلة من التنوين عند الوقف في بعض هذه الآي ، نحو : هَمْساً [ طه : 108 ] ، ضَنْكاً [ طه : 124 ] ، ظُلْماً [ غافر : 31 ] ، عَزْماً [ طه : 115 ] . فهذه وأمثالها تقرأ بالفتح فحسب عند القراء كلهم . السوسي ( ت 202 ه ) : أبو شعيب صالح بن زياد السوسي . راوي أبي عمرو بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو . سيد القراء : لقب أطلق على كل من : 1 - أبي بن كعب الصحابي الجليل ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقرأ أمتي أبيّ » . وسأله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن أي آية في القرآن أعظم ، فقال أبيّ : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [ البقرة : 255 ] ، فضرب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في صدره وقال : « ليهنك العلم أبا المنذر » . 2 - حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء السبعة ( ت 156 ه ) . - قال أبو بكر بن عياش : ذكر حمزة عند الأعمش فقال : ذاك تفاحة القراء وسيد القراء . - وقال جرير : وددت أن أستطيع أصنع ما يصنع حمزة سيدنا وسيد القراء . - وقال أسود بن سالم : سألت الكسائي عن الهمز والإدغام في القرآن ، ألكم فيه إمام ؟ فقال : نعم يا أبا محمد ، هذا حمزة الزيات يهمز ويكسر ( أي يميل ) ، وهو إمام من أئمة المسلمين سيد القراء والزهاد . 3 - أبو عمرو بن العلاء البصري أحد القراء السبعة ( ت 154 ه ) . وهو أعلم الناس في زمانه بالقرآن والعربية والشعر وأيام الناس ، وهو أكثر القراء شيوخا على الإطلاق . 4 - القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبي ( ت 590 ه ) . وصفه الواصفون من أمثال السخاوي والذهبي بأنه سيد القراء .